دانة “محمد نور”

تمثل قصة دانة مثالاً حياً على الإصرار والمحاولة، فهي تبلغ من العمر 35 عاماً، وأم لأربعة أطفال، وتحمل في داخلها رغبة كبيرة بالعودة لمسار طموحها الذي لم تتمكن من تحقيقه. 

بدأت قصتها مع برنامج 42 عمّان بشكل لم تتوقعه، فبعد التخرج من تخصص علوم الحاسوب قبل أكثر من 13 سنة، فضلت دانة أن تبتعد عن البرمجة والمسار المهنيّ، وأن تتفرّغ لتكوين عائلة، ولكنّ موهبتها وطموحها الشخصي لم يفارقانها، ولم يتوقفا عن تذكيرها بما يمكن تحقيقه، فأمضت جزءاً كبيراً من وقتها في بحث يومي عن الفرصة لبناء قدراتها من جديد، ولكن محاولاتها للرجوع لسوق العمل باتت غير مجدية لأسباب متعددة. 

تقول: “بعد سنوات من الانقطاع عن البرمجة ومجال علوم الحاسوب بدى الأمر مستحيلاً، فأبناء جيلي الآن لديهم سنوات من الخبرة ينافسون بها في سوق العمل، كما إن لديهم مهارات برمجية وتقنية أعلى بكثير مما اكتسبته في دراستي الجامعية، فضلًا عن مهامي كأم لأربعة أطفال وعدم وجود الوقت الكافي للتعلم، مما شكل لدي شعور أقرب لليأس”.

ولكنّ اليأس لم يتمكن من دانة، والتي استمرت رغم التحديات بالبحث عن تدريبات متخصصة في عالم الحاسوب، حتى سمعت لأول مرة عن برنامج 42 عمّان، وتقول إن ميزات البرنامج وما يقدمه كان أشبه بأمنية تتحقق، لأنه يوفر فرصة ذهبية تبدو مثل الحلم. 

تخبرنا بكلماتها: “كل شخص يبحث عن حلمه في البرمجة عليه أن يتوجّه لـ42 عمّان” وتُكمل: “لأنه المكان الوحيد الذي يوفر فرصة الالتحاق بمسار تعليمي مرن يتواجد 24 ساعة في اليوم طوال أيام الأسبوع، دون أن يتطلب أي درجة من المعرفة المسبقة، وبدون أعباء مادية أو حتى رسوم دراسية، كما أنه يمكّننا خلال مدة قصيرة من أن نكتسب مهارات البرمجة للرجوع لسوق العمل وتقديم أنفسنا كمبرمجين بمستويات عالمية”. 

وعن أكثر ما يجلب لها التفاؤل والحافز تُكمل: “البرنامج يتيح لي كأم لأربعة أطفال أن أعود لأتعلم وأشق مساري المهني إلى جانب ممارسة حياتي بشكل طبيعي والمواءمة مع مسؤولياتي الأخرى كأم. وأنا آمل أن أكون مُبرمجة مختصة وأن أتمكن من العمل عن بُعد ومواكبة التغيرات السريعة خاصة مع نسبة التوظيف الأعلى عالمياً لخريجي البرنامج”. 

تستمر دانة في الاستثمار بوقتها لتكون من أوائل المنتسبين لبرنامج 42 عمّان والعودة لسوق العمل بمهارات متقدمة، وتواصل مؤسسة ولي العهد سعيها في توفير الفرص الحقيقية والنوعية لمبرمجي المستقبل الواعدين.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

المحامي المُبرمِج!

...

إصرار يتحدّى المسافات

...

إلى جانب والدها على مقاعد الدراسة

...

قصة الشاشة السوداء التي أشعلت به الأمل

...

مؤسس فريق "متطوعو الأغوار" المُلهم

...

"السعادة تكمن في العطاء"

...

نموذج في النجاح والإرادة!

...

"حاول أكثر لتعرف أكثر!"