درة البستنجي

درة البستنجي، شابة شغوفة بالعمل التطوعي، وجدت في قصتها الشخصية مصدر إلهام للتأثير الإيجابي على المجتمع. في بداية رحلتها التعليمية، واجهت درة عدد من التحديات ذات العلاقة بالأسلوب التعليمي التقليدي في الغرفة الصفية، وتجسدت نقطة تحول حياتها حين التقت بمعلمة مميزة، تمتلك أسلوباً تعليمياً فريداً، قادر على تعزيز المواهب المتنوعة عند الأطفال بأساليب مبتكرة، مما أظهر تميز درة وأعاد ثقتها لنفسها وأدى إلى تحسن أدائها الأكاديمي.

بعد هذه التجربة، أرادت درة مشاركة معرفتها ومهاراتها مع الآخرين، خاصة في تعزيز قدرات الأطفال وتشجيعهم على اكتشاف مواهبهم المختلفة، ومن هنا انطلقت رحلتها بعالم التطوع مع منصة نحنُ الوطنية للتطوع ومشاركة الشباب التابعة لمؤسسة ولي العهد، والتي يتم تنفيذها بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حيث اكتشفت في التطوع فرصة لتحقيق هذا الهدف الكامن في تغيير نظرة المجتمع لأساليب التعلم وفهم الفروقات بين أنماط الذكاء المتنوعة.

بفضل التطوع، وجدت درة وسيلة لتحقيق أهدافها ونشر رسالتها، فمن خلال دورها أيضاً كميسرة تعليمية في متحف الأطفال، نظمت درة العديد من الورش التعليمية لتشجيع الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتطويرها.

ولكن، لم يكن هذا كل شيء بالنسبة لدرة، فأثناء دراستها للتصميم الجرافيكي، لم تقتصر درة على استخدام مهاراتها في مجال التصميم فحسب، بل رأت فيها فرصة لتحقيق تأثير أكبر في المجتمع، فبدأت بمشروع تخرجها وهو مشروع يركز على الذكاء المتعدد للأطفال، بهدف تعزيز الاحترام لتنوع القدرات بينهم.

ومن خلال عملها التطوعي عبر منصة نحن، تمكنت درة من نقل معرفتها ومهاراتها للأطفال الآخرين، مما أسهم في تحقيق رسالتها وتأثيرها الإيجابي على المجتمع، ولم تقف تحديات دراستها عائقاً أمام تحقيق أهدافها، بل بفضل إصرارها وثقتها بقدراتها ودعم أهلها، استطاعت درة تخطي كل الصعوبات وتحقيق النجاح الأكاديمي والمهني.

تقول درة: “التطوع هو جزء لا يتجزأ من مسؤوليتنا تجاه المجتمع، وهو وسيلة فعالة لتحقيق التغيير وتحسين حياة الآخرين”.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

المحامي المُبرمِج!

...

إصرار يتحدّى المسافات

...

إلى جانب والدها على مقاعد الدراسة

...

قصة الشاشة السوداء التي أشعلت به الأمل

...

حلم يتجدد بالمثابرة

...

مؤسس فريق "متطوعو الأغوار" المُلهم

...

"السعادة تكمن في العطاء"

...

نموذج في النجاح والإرادة!

...

"حاول أكثر لتعرف أكثر!"