مرام العبيسات

مرام العبيسات، الشَّابَّة القوية والملهمة ذات الـ22 عاماً من مُحافظة الكرك، تَنبض بِالحياة وتتحدَّى الصِّعاب بإرادتها الصلبة وعزيمتها الجبَّارة رغم تَحملها لتحديات سَّمعية ونُّطقية، إلَّا أنَّ هذه التحديات لم تَكن عائقاً أمام تطلُّعاتها وأحلامها الكبيرة.

 بَدأَت قِصَّة مرام مع مُؤَسسة وَلِي العهد، عندما وجدت مرام البيئة الداعمة التي ساعدتها على تطوير قُدراتها وتحقِيق طُموحاتها. فعكست مُشاركتها المستمرَّة والفاعلة في أَنشِطة مكتب المؤسسة في الكرك قِصَّة نجاح حقيقية، حيث أصبحت مرام قادرة على الاستفادة من البرامج والأنشطة التي تُقدمها المُؤسَّسة لتطوير مهاراتها وتعزيز اندماجها في المجتمع.

عملت مرام بِجدّ واجتهاد في الأنشطة التطوعية والخيريَّة، حيث سعت لِدعم الأشخاص الذين يُعانون مِن صعوبات مُمَاثلة لِتلك التي تُواجههَا. فقد قادت مرام حملات لِنشر الوعي بقضايا ذوي الإعاقة وتعزيز حُقوقِهم، مُؤمِنة بأنَّ التَّوعية والتَّحفيز يُمكنَان مِن تَحقِيق التَّغيير الإيجابيِّ في المجتمع.

مُنذ صغرها، والدعم العائلي كان له دور كبير في تحقِيق هذا التحول الإيجابي. فعائلتها لم تكن مجرد شاهد على تحدياتها، بل كانوا شركاء في رحلتها، حَيث قَدمُوا لها الدعم العاطفي والمعنوي اللازم، وساعدوها على تجاوُز الصعَاب وتحقِيق أحلامها. فبمساعدة ودعم والدتها وشقيقتها في ترجمة لغتها “لُغة الإشارة”، تمكنت مرام من التواصل والمشاركة بكل ثقة وحماس. 

لاحظت عائلة مرام تطوّر واضح في شخصيتها وطريقة تفكيرها حيث أصبحت مرام أكثر ثِقة وإيجابية في مواجهة تحديات الحياة اليومية كما قامت بتنظِيم دورات تدريبيَّة لِلغة الإشارة في المكتب مُعبرة عن رغبتها الصادقة في تعزيز التواصل وتحسين فُرص التفاهم والتعاون مع زُملائها المتطوعين، مما اظهر استعدادها لتكون جُزءاً نشطاً ومفيداً في بيئة العمل الجماعيّ.

 قِصَّة مرام العبيسات مع مُؤَسسَة وَلِي العهد تُعبِّر عن رحلة مُلهِمة ومحفِّزة للجميع، تَتَجلَّى في قُوَّة إِرادتهَا وتصميمها على تحقيق النَّجاح وترك بصمة إِيجابيَّة في مُجتمعها، حيث نجحت في تَحوِيل التَّحدِّيات التي واجهتها إلى فُرَص مَلمُوسة في مجال العمل التَّطوُّعيِّ والخيريِّ، حيث وجدت مرام بِيئة داعِمة ساهمت في تمكينها للمشاركة بِفاعليَّة والمساهمة في عِدَّة أنشطة ومبادرات.

مرام هي رمز للإصرار والتَّحدِّي، أثبتت أنَّ الإعاقة ليست عائقاً لِتحقيق الأهداف، بل يُمكِن تحويلها إلى دافع لِلنَّجاح والتَّميُّز.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

المحامي المُبرمِج!

...

إصرار يتحدّى المسافات

...

إلى جانب والدها على مقاعد الدراسة

...

قصة الشاشة السوداء التي أشعلت به الأمل

...

حلم يتجدد بالمثابرة

...

مؤسس فريق "متطوعو الأغوار" المُلهم

...

"السعادة تكمن في العطاء"

...

"حاول أكثر لتعرف أكثر!"