Terra Pure Jo

من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة

بدأت الفكرة في شركة Terra Pure Joالناشئة من تساؤل عملي حول مستقبل استهلاك المياه، وسعيٍ لإيجاد طريقة أكثر صحة واستدامة لتقديم مياه الشرب بدلاً عن العبوات التقليدية، وتأثيرات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة على جودتها، إلى جانب التحديات البيئية الناتجة عن تراكم النفايات البلاستيكية، ما دفع فريق Terra Pure Jo للتفكير بحل بديل يعيد النظر في شكل عبوة المياه البلاستيكية.

عملت الشركة بداية على تطوير عبوة مياه مصنوعة من الطين الطبيعي، لتقدم خيارًا صحيًا وصديقًا للبيئة يرتبط بمواد طبيعية وآمنة، ضمن توجه يوازن بين احتياجات المستهلك والوعي البيئي المتزايد.

وفي المراحل الأولى لتطوير المشروع، احتاج الفريق إلى مساحة تمكّنه من اختبار الفكرة وتحويلها إلى نموذج قابل للتطبيق. وشكّل برنامج مساحة الصناع، مختبر التصنيع الرقمي التابع لمؤسسة ولي العهد، نقطة انطلاق عملية، حيث أتاح للفريق القائم على الفكرة الوصول إلى معدات وأدوات تقنية متقدمة ساعدت الفريق على تجربة التصميم بشكل مباشر.

داخل مساحة الصناع، بدأ العمل على تصميم وإنتاج القالب الأولي لعبوة المياه الطينية. مرّت عملية التطوير بسلسلة من التجارب والتحسينات الدقيقة للوصول إلى نموذج أولي يحقق متطلبات الجودة والوظيفة وقابلية الإنتاج، مع فهم أعمق للخصائص التقنية للمادة المستخدمة.

وأسهمت البيئة التشاركية في مساحة الصنّاع في تطوير المنتج بكفاءة أعلى والاستعداد للانتقال إلى مراحل متقدمة من العمل. ومع تقدم المشروع، تمكن فريق Terra Pure Jo من تأسيس منشأة التصنيع الخاصة بالمنتج وبدء اختباره في السوق كنموذج قابل للتوسع.

يعكس هذا المشروع توجهًا عمليًا نحو تقليل الاعتماد على البلاستيك وتعزيز حلول بيئية محلية، ويقدم نموذجًا مبتكرًا يربط بين التصنيع المحلي ومعايير الاستدامة.

تعكس تجربة Terra Pure Jo دور البيئات الداعمة في تمكين المبتكرين من تحويل الأفكار إلى تطبيقات واقعية، حيث وفرت مساحة الصناع الأدوات والمعرفة والبنية اللازمة لتطوير المنتج والانتقال به من مرحلة التصميم إلى الجاهزية السوقية.

واليوم، تمثل Terra Pure Jo نموذجًا لشركات ناشئة توظف أدوات التصنيع الرقمي المحلي لتقديم حلول عملية لتحديات صحية وبيئية.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

 من متدربة إلى مدرّبة

...

من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية

...

 مشروع فنّي وإمكانات جديدة

...

من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية

...

من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز

...

من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية

...

مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ

...

الدافع الداخلي كأساس للتعلّم

...

مشروع حرف يدوية جديد

...

نموذج أولّي طبّي في مساحة الصناع