آسام جابر

آسام جابر… من الفنّ إلى الريادة

“كانت أولى مشاركاتي في أنشطة مكتب مؤسسة ولي العهد مجرد فضول، لكنني وجدت نفسي أعود مرارًا وتكرارًا، وجدت بيئة تحفزني على التطور، وتدريبات ساعدتني على صقل مهاراتي في التواصل، التفكير الإبداعي، وتدريب المدربين”. بهذه الكلمات وصفت آسام جابر من محافظة الزرقاء تجربتها في المشاركة في أنشطة مؤسسة ولي العهد، خاصة أنها تمتلك شغفًا حقيقيًا بالفن، وتراه على أنه أكثر من هواية، بل لغة تعبر بها عن نفسها وعن أحلامها. ولم تكن تتخيل يومًا أن هذا الشغف سيتحول إلى مشروع ريادي ناجح.

بدأت قصة آسام في إحدى ورش ريادة الأعمال التي قدمها مكتب مؤسسة ولي العهد، حيث وجدت الإلهام الذي كانت تبحث عنه، ولطالما حلمت بامتلاك مساحة خاصة بها لممارسة الفن وتعليمه، لكن الفكرة كانت مجرد خيال حتى تلك اللحظة.

تتذكر تلك البرامج التدريبية وتقول: “لم تكن تلك الأنشطة مجرد تدريبات، بل كان نقطة تحول. تعلمت كيف أحول شغفي إلى مشروع، وكيف يمكن للفن أن يكون رسالة وأسلوب حياة، بل وحتى مصدر دخل مستدام”. وبعد اختتام التدريبات، قررت آسام ألا تترك الفكرة في خانة الطموح فقط، بل عملت بجد على تنفيذ مشروعها، ونجحت في إطلاق مرسم “Art Space”، حيث بدأت بتنظيم دورات تدريبية في الرسم والفنون، واستقبال طلاب متحمسين مثلها لاكتشاف مواهبهم.

ولم تكتفِ آسام بنجاح مشروعها، بل رأت أن عليها مسؤولية أكبر وهي: نشر الفن في مجتمعها، فقامت بتوسعة نشاطها لتقديم ورش تطوعية في مديرية ثقافة الزرقاء، بهدف تمكين الشباب والفنانين الجدد.

وتقول بفخر: “لم يكن الأمر مجرد تعليم، بل بناء مجتمع فني. وجدت أن الفن يمكن أن يكون وسيلة تمكين، أداة للتواصل، وحتى فرصة للتغيير. المؤسسة لم تقدم لي فقط الدعم، بل ربطتني بشبكة من الأشخاص الذين ألهموني وساهموا في نمو مشروعي.”

اليوم، تقف آسام كدليل حي على أن الشغف عندما يُدعم بالإصرار يمكن أن يتحول إلى نجاح حقيقي. رحلتها لم تكن فقط عن الفن، بل عن اكتشاف الذات، بناء الثقة، وخلق فرصة للآخرين.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

 من متدربة إلى مدرّبة

...

من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية

...

 مشروع فنّي وإمكانات جديدة

...

من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية

...

من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز

...

من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية

...

مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ

...

من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة

...

الدافع الداخلي كأساس للتعلّم

...

مشروع حرف يدوية جديد