إبراهيم عليوات

إبراهيم عليوات… لقطة غيرت حياته!

لم يكن إبراهيم عليوات، الشاب البالغ من العمر 20 عامًا من محافظة العقبة، يتوقع أن يكون التصوير الفوتوغرافي أكثر من مجرد هواية. لكن الفرصة التي أتاحتها له مؤسسة ولي العهد غيرت مسار حياته تمامًا. بدأ رحلته بالمشاركة في تدريبات التصوير التي نظمها مكتب المؤسسة في العقبة، وهناك وجد نفسه يغوص في عالم جديد من الإبداع.

في البداية، كانت التدريبات تركز على الأساسيات: الإضاءة، التكوين، وضبط الكاميرا. لم يكن يملك معداته الخاصة، لكن وجود كاميرا في مكاتب مؤسسة ولي العهد مخصصة لاستخدام الشباب والشابات كانت بوابته لاكتشاف قدراته وصقلها. مع مرور الوقت، بدأ يتعمق أكثر، فتعلم تصوير الفيديو والمونتاج، وهو ما فتح أمامه آفاقًا جديدة.

ولم يتوقف إبراهيم عند التعلم، بل بدأ بتطبيق مهاراته في مجتمعه المحلي. وثّق مناسبات صغيرة مثل حفلات التخرج، لكنه سرعان ما لاحظ حاجة المحلات التجارية والمطاعم إلى محتوى مرئي جذاب. بدأ بتصوير منتجاتهم وعرضها بطريقة احترافية، مما ساعدهم على الوصول لجمهور أوسع وزيادة تفاعل العملاء معهم.

وهكذا، ما بدأ كفرصة صغيرة بالنسبة لإبراهيم، أصبح مصدر دخل ثابت. توسعت مشاريعه، وبدأ في تصوير فيديوهات إعلانية للمؤسسات المحلية، حتى بات لديه قائمة من العملاء المنتظمين. بفضل التدريبات التي تلقاها، لم يقتصر نجاح إبراهيم على التصوير فقط، بل تعلم كيفية التعامل مع العملاء، تقديم الخدمات الاحترافية، والتسويق لأعماله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

لم تكن مؤسسة ولي العهد مجرد مكان للتدريب بالنسبة لإبراهيم، بل كانت البيئة التي شجعته على الإبداع ومنحته الأدوات التي يحتاجها ليصبح محترفًا. كما ساعدته العلاقات التي كونها على تطوير شبكته المهنية، مما عزز ثقته بنفسه وأعطاه دفعة للانطلاق نحو مستقبله المهني.

اليوم، يقف إبراهيم كشاب طموح استطاع أن يحوّل موهبته إلى عمل حقيقي. لم يكن الأمر سهلاً، لكنه أدرك أن الاستمرار والمثابرة هما المفتاح. يقول بفخر: “لقد منحتني تجربتي مع مؤسسة ولي العهد الثقة لأحلم أكبر وأسعى لتحقيق المزيد. ما بدأ كفرصة تدريبية تحول إلى مسيرة مهنية حقيقية، وأنا ممتن لكل خطوة خضتها في هذا الطريق”.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

 من متدربة إلى مدرّبة

...

من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية

...

 مشروع فنّي وإمكانات جديدة

...

من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية

...

من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز

...

من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية

...

مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ

...

من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة

...

الدافع الداخلي كأساس للتعلّم

...

مشروع حرف يدوية جديد