صابرين قريشات

خطوات صغيرة… ومشروع يتشكّل

في محافظة عجلون، بدأت صابرين، الشابة البالغة من العمر 27 عامًا، رحلتها مع مكتب مؤسسة ولي العهد لرغبتها في استثمار وقتها ضمن بيئة شبابية تتيح التعلم والتجربة. وجدت في أنشطة المكتب، كما تصف، مساحة تستجيب لاهتمامات الشباب وتمنحهم فرصة المشاركة الفعلية في تصميم مساراتهم الشخصية والمهنية، ما شجعها على الانخراط بشكل منتظم في البرامج والفعاليات المختلفة.

شاركت صابرين في مجموعة متنوعة من الأنشطة الحرفية واليدوية، مثل فنون الرسم على الخشب، وتدريب التصوير الفوتوغرافي، حيث أتاحت لها هذه التجارب التعرف على مجالات جديدة، وبناء علاقات مع مجموعات شبابية من خلفيات مختلفة، إلى جانب تطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي، كما بدأت مشاركة ما تتعلمه إلى محيطها من الأصدقاء والأقران.

وبالنسبة لصابرين، فقد ساهمت مشاركتها في تغيير طريقة تعاملها مع التحديات اليومية، حيث أصبحت أكثر قدرة على التنظيم واتخاذ القرارات والتعبير عن أفكارها بصورة أوضح.

وشكّل تدريب صناعة الصابون الذي تم تقديمه في مكتب المؤسسة محطة عملية في تجربتها، إذ تعلمت من خلاله إنتاج الصابون باستخدام مواد طبيعية، لتبدأ بعدها التفكير في تحويل هذه المهارة إلى مشروع. وتعمل صابرين اليوم على تصميم الهوية البصرية الخاصة بالمنتج والاستعداد لإطلاقه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستفيدة من المعارف التي اكتسبتها حول التسويق والتخطيط للمشاريع الصغيرة.

تواصل صابرين العمل على تطوير مشروعها كمصدر للدخل، حيث تجسد تجربتها كيف يمكن للفرص المتاحة أن تكون الخطوة الأولى لرحلة من بناء المهارات، والتعلّم، وتحويل الأفكار إلى مشاريع، كمدخل لمسارات اقتصادية قابلة للنموّ.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

 من متدربة إلى مدرّبة

...

من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية

...

 مشروع فنّي وإمكانات جديدة

...

من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية

...

من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز

...

من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية

...

مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ

...

من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة

...

الدافع الداخلي كأساس للتعلّم

...

مشروع حرف يدوية جديد