مبادرة “ميّل علينا”

 حين يصبح الشباب صوت السياحة المحلية

في محافظة جرش، حيث يلتقي التاريخ بجمال الطبيعة والآثار، انطلقت مبادرة “ميّل عَلينا” بفكرة بسيطة لكنها تحمل تأثيرًا عميقًا: تسليط الضوء على المواقع السياحية غير المعروفة والترويج لها بأسلوب إبداعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. مجموعة من الشباب والشابات اجتمعوا على هدف مشترك، مستفيدين من مهاراتهم المتنوعة وشغفهم الكبير بالتطوع والعمل المجتمعي، ليصنعوا تغييرًا ملموسًا في محافظتهم.

يضم فريق المبادرة كلاً من حلا بني عبده ونور الدين المرازيق كمنسقين إعلاميين، وآلاء قوقزة مصورة للمبادرة، وأحمد السطري مسؤولًا للعلاقات العامة، إلى جانب أحمد رضوان مسؤول وسائل التواصل الاجتماعي، ووفاء رضوان، ورزان الجغبير، وسندس السطري، وديمة المومني، ومحمود أبو غزالة، حيث عمل كل عضو ضمن دوره لتطوير المحتوى والتخطيط والتنفيذ.

بدأ أفراد المبادرة كمتطوعين فاعلين عبر منصة “نحنُ”، المنصة الوطنية للتطوع ومشاركة الشباب، إحدى برامج مؤسسة ولي العهد والتي تنفذ أعمالها بدعم من منظمة “يونيسيف” وبالتعاون مع وزارة الشباب، حيث كانت نقطة الانطلاق واللقاء، ومع تراكم ساعات التطوع لديهم لتتجاوز المئات، تمكنوا من تطوير مهاراتهم في شتى المجالات، كالقيادة والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب ذلك، يروي فريق “ميّل علينا” الدور الإيجابي لمشاركاتهم في تدريبات نوعيّة من خلال مكتب المؤسسة في جرش، حيث تلقوا تدريبات متخصصة في صناعة المحتوى الإعلامي والتصوير، مما ساعدهم في إنتاج فيديوهات ترويجية مبتكرة تبرز جمال جرش بطريقة مختلفة وصلت إلى جمهور واسع. وقد ساهمت المبادرة في تسليط الضوء على مواقع سياحية مميزة، وساعدت في ربط الجهود الشبابية مع المؤسسات المحلية، مثل مديرية السياحة، لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي للمنطقة، كما يُشار ان هناك شركاء آخرون ساهموا في دعم “ميّل علينا ” لتتمكن من تنفيذ ما تطمح والاستمرار لتحقيق غايتها وهم: مبادرة قادة الغد والمجلس الثقافي البريطاني ومديرية سياحة جرش.

تمثّل مبادرة “ميّل علينٍَا” نموذجًا حقيقيًا لشباب أرادوا أن يكونوا هم التغيير، حيث أدركوا أن العمل الجماعي، حين يقترن بالشغف والمعرفة، يمكن أن يخلق أثرًا مستدامًا يتجاوز حدود المبادرة ذاتها. واليوم، يستمر الفريق في العمل على تطوير فكرتهم، مستلهمين من تجربتهم إيمانًا بأن الشباب قادرون على رسم صورة جديدة لمجتمعاتهم، حيث يصبح الإبداع أداة للتغيير، والتطوع وسيلة لترك بصمة لا تُنسى.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

 من متدربة إلى مدرّبة

...

من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية

...

 مشروع فنّي وإمكانات جديدة

...

من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية

...

من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز

...

من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية

...

مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ

...

من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة

...

الدافع الداخلي كأساس للتعلّم

...

مشروع حرف يدوية جديد