الرمز غير صحيح، يرجى التحقق والمحاولة مرة أخرى
مهارة تتحول لبداية مشروع
من تدريبات وورشات عمل وفرص لتنمية المهارات إلى فكرة مشروع بدأت ملامحها تتشكل تدريجيًا، هكذا تصف نادين زكارنة تجربتها مع مكتب مؤسسة ولي العهد في إربد. نادين، البالغة من العمر 23 عامًا، شاركت في عدد من الأنشطة التدريبية قبل أن تكتشف المجال الأقرب لاهتماماتها وإمكاناتها العملية.
بدأت مشاركتها بدافع التجربة والتعلّم في فرص مختلفة، حتى وجدت نفسها تميل نحو الحرف الفنية، خاصة تدريب الرسم على الخشب، والذي كان نقطة البداية لمشروع جديدة.
ومن خلال التدريب، تعرّفت نادين على تقنيات تنفيذ الأعمال اليدوية، وبدأت تفهم مراحل تحويل الفكرة إلى منتج محترف. ومع الممارسة المستمرة، بدأت نادين بتطوير أسلوبها الفني الخاص ووضع ميزات إضافية لمنتجاتها في التصميم والتنفيذ.
وأنشأت نادين صفحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لعرض أعمالها الفنية والتسويق لها وتنفيذ طلبات مخصصة، في محاولة لبناء مشروع يعتمد على مهارتها التي طوّرتها خلال التدريبات. وبالتوازي مع ذلك، شاركت في تدريبات أخرى مثل فنون الريزن وصناعة الشموع والصابون، ما وسّع خبرتها وأتاح لها تنويع أدواتها وأساليب العمل للعمل بشكل أكبر على مشروعها.
تجربة نادين تعكس كيف يمكن لمسار يبدأ بالمشاركة في ورشة أو تدريب أن يتطور إلى فكرة مشروع أولية، عندما تتوفر مساحة تسمح بالتجربة، وتمنح الشباب الفرص لاكتشاف اهتماماتهم وتحويل ما يتعلمونه إلى مسارات جديدة قابلة للنمو والتطوير.
مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.
من متدربة إلى مدرّبة
من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية
مشروع فنّي وإمكانات جديدة
من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية
من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز
من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية
مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ
من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة
الدافع الداخلي كأساس للتعلّم
مشروع حرف يدوية جديد
Hi!👋
Helper here ready to help you!