الرمز غير صحيح، يرجى التحقق والمحاولة مرة أخرى
في محافظة المفرق، وبين مسؤوليات العائلة وطموحاتها الشخصية، كانت هالة عناسوة ذات ال 34 عامًا دائمًا شغوفة بالتعلم وبقراءة الكتب والأشغال اليدوية، وحرصت على اكتساب مهارات متنوعة في مجالات مختلفة. منذ سنوات، قررت هالة أن تستغل شغفها بالأشغال اليدوية في تأسيس مشروعها الخاص. أطلقت مشروعًا لصناعة الشوكولاتة، وابتكرت أشكالًا وأنواعًا متعددة منها. نجحت في تصنيع شوكولاتة مميزة حازت على إعجاب الجميع. كما حصلت على شهادة من الجمعية العلمية الملكية في مجال جودة الشوكولاتة، مما عزز من وصول مشروعها في السوق
وخلال مسيرتها، بدأت هالة بالحضور إلى مكتب مؤسسة ولي العهد في المفرق، حيث اكتشفت العديد من المبادرات والفرص التي تقدمها المؤسسة وفي عدة مجالات، مما دفعها لحضور العديد من التدريبات والأنشطة التي تقام في المكتب. وتدريجيًا، أصبحت المشاركة في أنشطة المؤسسة جزءًا هامًا من أنشطتها، وأصبحت تعتبرها فرصة لا غنى عنها لتطوير مهاراتها.
تقول هالة: “كان أبرز ما استفدت من المشاركة به في إطار عملي في تصنيع الشوكولاتة هو تدريب في صناعة المحتوى والتسويق الرقمي وإدارة المشاريع الصغيرة. من خلال هذه الدورات، تعلمتُ كيفية تصوير منتجاتها وعرضها بشكل أفضل، مما كان له أثر كبير في تحسين جودة التسويق وزيادة مبيعات مشروعي، وبفضل هذه المهارات الجديدة، تمكنتُ من استقطاب زبائن جُدد من خلال الإعلان والتسويق الاحترافي”.
تأتي قصة هالة لتؤكد على الشغف يمكن أن يتحول إلى مشروع ناجح، إذا كان هناك إصرار وتعلم مستمر. اليوم، تواصل هالة في تحقيق أهدافها مع مشروعها، والاستثمار بالفرص المتاحة لاستدامة أعمالها، مُلهمةً بذلك من حولها من الشباب والشابات لتحقيق أحلامهم وتحويلها إلى واقع.
مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.
من متدربة إلى مدرّبة
من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية
مشروع فنّي وإمكانات جديدة
من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية
من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز
من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية
مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ
من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة
الدافع الداخلي كأساس للتعلّم
مشروع حرف يدوية جديد
Hi!👋
Helper here ready to help you!