الرمز غير صحيح، يرجى التحقق والمحاولة مرة أخرى
تطوّع… عطاء… وأثر
في عمر 17 عامًا، لم يكن هلال أحمد أبو عاشور طالب في الثانوية العامة من محافظة المفرق وحسب، بل كان شابًا يحمل شغفًا حقيقيًا لإحداث فرق في مجتمعه. بدأت رحلته عندما قرر الانضمام إلى الأنشطة التطوعية التي تنظمها مؤسسة ولي العهد من خلال منصة “نحنُ” المنصة الوطنية للتطوع ومشاركة الشباب، والتي تنفذ أعمالها بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” وبالتعاون مع وزارة الشباب، ولم يكن الأمر سهلًا في البداية. كونه الأصغر سنًا بين المتطوعين، شعر ببعض القلق والتردد، لكن تلك التجربة سرعان ما أخذته إلى مسارٍ جديد. بمجرد دخوله مكتب المؤسسة في المفرق، يقول: “وجدتُ بيئة داعمة منحتني الثقة لاكتشاف قدراتي وتطوير مهاراتي، ومع مرور الوقت، أصبحتُ أكثر قدرة على التواصل والمشاركة بفعالية، وأدركتُ أن العمل التطوعي ليس مجرد خدمة مجتمعية، بل تجربة تفتح الأبواب للنمو الشخصي والمهني”.
بدأت أولى خطوات هلال في التطوع من خلال حملة للتوعية المرورية، حيث تفاعل مع السائقين والمشاة لتعزيز ثقافة السلامة على الطرقات. وعلى الرغم من رهبة البداية، شعر سريعًا بقوة العمل الجماعي وأثره الإيجابي. إلا أن التجربة التي شكلت نقطة تحول بالنسبة له كانت تدريب “القيادة”، حيث تعلّم أن القيادة لا تتعلق باللقب أو العمر فقط، بل بالتأثير وتحفيز الآخرين للعمل معًا نحو هدف مشترك. حيث أدرك أن بإمكانه أن يكون قائدًا، حتى وإن كان الأصغر بين زملائه.
ولم يتوقف طموح هلال عند اكتساب الخبرة فقط، بل قرر تحويل شغفه إلى مشروع مجتمعي، فأسس فريق “سوى التطوعي” ليكون منصة تجمع الشباب الراغبين في خدمة مجتمعهم وإحداث تغيير حقيقي. بدأ الفريق من المفرق، لكنه لم يبقَ محصورًا هناك، وسرعان ما توسّع ليشمل محافظات أخرى كإربد والكرك، مستفيدًا من الدعم الذي توفره التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث بات الفريق يستخدمها لنشر الوعي، والتواصل مع المتطوعين، وتنظيم الأنشطة المجتمعية في مجالات عديدة: كالصحة، والتعليم والبيئة.
اليوم، وبعد أن خاض تجارب غيّرت نظرته للحياة، يؤمن هلال أن التطوع يعزز من شخصية الفرد ويمكنه من إحداث تأثير حقيقي في محيطه، حيث تمكّن من أن يصبح قائدًا لفريق تطوّعي فاعل. من خلال فريق “سوى التطوعي”، يستمر هلال في العمل على تنظيم أنشطة تطوعية تلامس احتياجات الناس، وتساهم في نشر ثقافة العمل الجماعي والمسؤولية. ومع توسّع الفريق، أصبح دوره أكثر تأثيرًا، حيث يواصل العمل على تمكين الشباب وإشراك المؤثرين منهم في مبادرات تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكاتفًا.
مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.
من متدربة إلى مدرّبة
من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية
مشروع فنّي وإمكانات جديدة
من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية
من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز
من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية
مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ
من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة
الدافع الداخلي كأساس للتعلّم
مشروع حرف يدوية جديد
Hi!👋
Helper here ready to help you!