الرمز غير صحيح، يرجى التحقق والمحاولة مرة أخرى
هيماء الصمادي، شابة طموحة تبلغ من العمر 22 عامًا من محافظة عجلون، وجدت في العلم والابتكار طريقها لصنع الأثر. درست تخصص الأطراف الصناعية والأجهزة المساندة في الجامعة الأردنية، لكنها أدركت أن الشغف والتجربة العملية هما ما يصقلان المعرفة ويجعلانها ذات قيمة حقيقية. دفعها هذا الإدراك للانضمام إلى أنشطة مكتب مؤسسة ولي العهد في عجلون، حيث وجدت بيئة داعمة، توفر مساحة للحوار وتبادل الخبرات.
رحلتها مع المؤسسة لم تكن مجرد تجربة عابرة، بل تحوّلت إلى جزء من حياتها اليومية. خلال مشاركتها في الأنشطة المختلفة، التحقت بتدريب برمجة المتحكمات الدقيقة، وهناك بدأت رحلتها الحقيقية نحو الابتكار. لم يكن التدريب مجرد فرصة لاكتساب مهارات تقنية، بل كان بوابة لاكتشاف إمكانياتها الكاملة. ومع تراكم المعرفة والتجربة، خطرت لها فكرة مشروع ريادي يخدم المجتمع ويساهم في تحسين حياة الآخرين. ومن هنا، ولدت فكرة “الحذاء الطبي الذكي لمرضى السكري”، وهو ابتكار يهدف إلى مراقبة العوامل الحيوية للقدم مثل الضغط والحرارة والرطوبة، مما يساعد في الحد من خطر التقرحات والمضاعفات التي قد تؤدي إلى البتر، وهو أحد أخطر التحديات التي تواجه مرضى السكري.
لم يكن تحقيق هذا الطموح سهلاً، لكنه أصبح ممكنًا بفضل الفرص التي وفرتها مؤسسة ولي العهد. من خلال مشاركتها النشطة، تم تشبيكها مع حاضنات الابتكار الاجتماعي، ما مكّنها من الحصول على التمويل اللازم لتحويل فكرتها إلى واقع ملموس. اليوم، أصبحت هيماء رائدة مجتمعية تنقل تجربتها لغيرها، وتؤمن بأن النجاح ليس حكرًا على أحد، بل هو نتاج الشغف والإصرار والقدرة على الاستفادة من الفرص المتاحة.
تترك هيماء رسالتها للشباب وتقول: “لم أكن أتصوّر أن فكرة صغيرة يمكن أن تتحوّل إلى مشروع يُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الناس. كل ما احتجته هو الشغف، والجرأة على المحاولة، وبيئة داعمة تؤمن بقدراتي”.
مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.
من متدربة إلى مدرّبة
من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية
مشروع فنّي وإمكانات جديدة
من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية
من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز
من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية
مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ
من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة
الدافع الداخلي كأساس للتعلّم
مشروع حرف يدوية جديد
Hi!👋
Helper here ready to help you!