فريق مدرسة القادسية في الطفيلة

من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز

في لواء بصيرا بمحافظة الطفيلة، يعمل المعلم محمد الخوالدة، مدرس مادة الحاسوب في مدرسة القادسية الثانوية للبنين، على تشجيع طلبته باستمرار على استكشاف مجالات تكنولوجية جديدة وتطبيق ما يتعلمونه خارج إطار المنهاج الدراسي. وبمشاركة طلبته أيهم النعانعة ومعتز الخوالدة ورتاج الدين الكريمين، شكّل فريقًا طلابيًا يجمعه الفضول المعرفي والشغف بالمشاركة في المسابقات والفعاليات التقنية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم في مختلف محافظات المملكة.

بدأت تجربة الفريق مع مؤسسة ولي العهد من خلال جلسات التصنيع الرقمي والطباعة ثلاثية الأبعاد التي نظمها مكتب المؤسسة في الطفيلة وبرنامج مساحة الصناع، أحد برامج المؤسسة في مدرستهم. وقد أتاحت هذه الجلسات للمعلم وطلبته التعرف عمليًا على أدوات وتقنيات التصنيع الرقمي، وشكلت نقطة انطلاق دفعتهم للبحث بشكل أوسع عن البرامج والمسارات التي تقدمها المؤسسة للشباب.

وبالتزامن مع بدء الفريق التعرف على مسارات وفرص المؤسسة، جاء الإعلان عن مسابقة في الذكاء الاصطناعي تنظمها مديرية تربية لواء بصيرا، حيث تمكن الفريق من خلال مكتب المؤسسة من الوصول إلى عدد من جهات وفرصًا للدعم التقني للمشاركة في المسابقة.

وبالتنسيق مع أحد أندية الذكاء الاصطناعي في جامعة الطفيلة التقنية، تم توفير مجموعة أدوات إلكترونية تضمنت لوحة “آردوينو”، ما أتاح للطلاب البدء بتطوير فكرتهم، حيث عمل الفريق على تصميم نظارة ذكية تعتمد على الحساسات لمساعدة المكفوفين على التعرف إلى الطريق وتجنب العوائق، مستفيدين من مهاراتهم البرمجية والتجارب التي خاضوها خلال الفترة السابقة.

وأسفرت هذه الجهود عن فوز الفريق بالمركز الأول على مستوى محافظة الطفيلة، ثم على مستوى إقليم الجنوب، في تجربة شكلت محطة مهمة للطلاب والمعلم على حد سواء، إذ أتاحت لهم إبراز قدراتهم ضمن بيئة تنافسية حقيقية وربط التعلم النظري بتطبيق عملي يخدم المجتمع.

تجسد هذه التجربة كيف يمكن للفرص والبرامج النوعية إلى جانب الشراكات المجتمعية بين الجهات المختلفة، أن تفتح أمام الشباب آفاقًا جديدة للتعلم والتجربة، وأن تحول الفرص إلى مشروع تقني يحمل أثرًا عمليًا وفرصة حقيقية للنمو مستقبلاً.

مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.

اقرأ المزيد

...

 من متدربة إلى مدرّبة

...

من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية

...

 مشروع فنّي وإمكانات جديدة

...

من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية

...

من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية

...

مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ

...

من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة

...

الدافع الداخلي كأساس للتعلّم

...

مشروع حرف يدوية جديد

...

نموذج أولّي طبّي في مساحة الصناع