الرمز غير صحيح، يرجى التحقق والمحاولة مرة أخرى
من التدريب إلى أول فرصة عمل: رحلة نحو الجاهزية المهنية
بحثًا عن مساحة تتعلم فيها خارج حدود القاعة الدراسية، انضمت رناد الكلوب، 21 عامًا، طالبة تخصص العمل الاجتماعي في جامعة البلقاء التطبيقية، إلى أنشطة مكتب مؤسسة ولي العهد في محافظة البلقاء، بهدف تطوير مهاراتها واكتساب خبرات عملية تساعدها على الاستعداد المبكر لسوق العمل.
منذ مشاركتها الأولى، بدأت رناد بالانخراط في مجموعة من التدريبات، كان أبرزها معسكر القيادة الذي شكّل تجربة مختلفة بالنسبة لها، حيث أتاح لها العمل ضمن فرق شبابية، واكتساب مهارات مثل اتخاذ القرارات، وإدارة الوقت، والتواصل الفعّال، ما ساعدها على بناء ثقة أكبر بنفسها والتعبير عن أفكارها بوضوح.
لاحقًا، شاركت في تدريب متخصص في كتابة مقترحات المشاريع، تعرّفت خلاله على كيفية تحويل الأفكار إلى خطط قابلة للتنفيذ، وصياغتها بطريقة مهنية تتوافق مع متطلبات المؤسسات والجهات المانحة. هذه المهارة لم تبقَ ضمن الإطار النظري، بل أصبحت واحدة من أبرز نقاط قوتها خلال مقابلات التوظيف، حيث استطاعت عرض أفكارها بطريقة منظمة ومقنعة.
كما التحقت رناد بدورات تدريبية في اللغة الإنجليزية مع مكتب المؤسسة، أسهمت في تطوير قدرتها على التواصل في البيئات المهنية، والمشاركة بثقة في النقاشات وورش العمل، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أدائها خلال مقابلات العمل، ومنحها مستوى أعلى من الجاهزية المهنية مقارنة بغيرها من المتقدمين.
إلى جانب ذلك، اكتسبت مهارات عملية عبر تدريبات متخصصة مرتبطة بالاستعداد للعمل، مثل إعداد السيرة الذاتية، والتقديم الوظيفي، وفهم متطلبات بيئة العمل، وهي مهارات ساعدتها على الانتقال من مرحلة التعلم إلى التطبيق الفعلي. وبفضل هذه الخبرات، حصلت رناد على وظيفة بدوام جزئي في مركز أعمال السلط، وهي لا تزال على مقاعد الدراسة، حيث تم اختيارها بناءً على وضوح مهاراتها واستعدادها العملي للعمل والتعلم.
اليوم، تنظر رناد إلى تجربتها باعتبارها مرحلة أساسية ساعدتها على فهم مسارها المهني بشكل أوضح، حيث مكنتها مشاركتها في التدريبات والتزامها بمسار تعلم مستمر من اكتساب أدوات حقيقية استخدمتها في حياتها العملية، وأثبتت لها أن تطوير المهارات مبكراً يمكن أن يفتح فرصًا حقيقية للشباب.
مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص.
من متدربة إلى مدرّبة
من تجربة وفكرة إلى مشروع منتجات محلّية
مشروع فنّي وإمكانات جديدة
من ابتكار محلّي إلى جائزة عالمية
من حصة حاسوب إلى ابتكار فائز
مهارة... تصميم... ومشروع يبدأ
من الطين إلى عبوّات مياه مستدامة
الدافع الداخلي كأساس للتعلّم
مشروع حرف يدوية جديد
نموذج أولّي طبّي في مساحة الصناع
Hi!👋
Helper here ready to help you!